الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 سامراء ( سر من رأى )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr.phy



المشاركات : 15
النشاط النشاط : 43
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
سجل في : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: سامراء ( سر من رأى )   الخميس نوفمبر 25, 2010 12:50 am







التاريخ القديم

إستوطنت المنطقة منذ أقدم العصور، وفي العصر السابق للإسلام، وتحديدا في حقبة الساسانية والمناذرة، اتخذ في بعض مواقع مدينة سامراء حصون استراتيجيا وعسكريا أثناء احتدام الصراع ضد الروم والفرس. الخلافة العباسية

كانت سامراء عاصمة للعباسيين بعد بغداد، ووقد حرف اسمها القديم (سر من رأى)، وقد بناها المعتصم العباسي سنة (221 هـ \ 835م) لتكون عاصمة دولته. وتتحدث الروايات انه لما جال يبحث عن موضع لبناء عاصمته، وجد هذا الموضع للعراقيين النصارى، فأقام فيه ثلاثة أيام ليتأكد من ملاءمته. فاستحسنه واستطاب هواءه، واشترى أرض الدير بخمسمائة درهم، وأخذ في سنة (221 هـ) بتخطيط مدينته التي سميت (سر من رأى)، وبعد أن تم بناء المدينة انتقل مع قواته وعسكره إليها، ولم يمض إلا زمن قليل حتى قصدها الناس وشيدوا فيها مباني شاهقة.
المئذنة



وفي عهد المتوكل العباسي سنة (245 هـ \ 859م) بنى مدينة المتوكلية وشيد الجامع الكبير ومئذنته الشهيرة الملوية التي هي أحد معالم المدينة.بقيت سامراء عاصمة للخلافة العباسية فترة تقرب من 58 عاما، تمتد من سنة (220 هـ \834م) إلى سنة (279 هـ \892م). الغزو المغولي والصفوي

تعرضت أغلب مباني مدينة سامراء لتدمير أثناء الغزو المغولي والصفوي حالها حال مدينة بغداد، هدمت اسوارها ومبانيها الشاهقة، الخلافة العثمانية

في أثناء الخلافة العثمانية شهدت المدينة نهضة عمرانية صغيرة، في سنة (1299 هـ / 1881 م) بنيت أول مدرسة ابتدائية في مدينة سامراء، وفي سنة (1294 هـ / 1878 م) أيام الدولة العثمانية نصب أول جسر على نهر دجلة يربط مدينة سامراء بالضفة الغربية لمدينة سامراء.



[عدل] المكانة الدينية

ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري، للضريح مكانة دينية عند الشيعة، حيث أنه يضم مقامي الإمام العاشر والإمام الحادي العشر من أئمتهم كما أن المكان يضم أيضا مقام السيدة حكيمة أخت الإمام الحسن العسكري والسيدة نرجس أم الإمام المهدي المنتظر. كما يوجد بجوار الضريحين السرداب الذي يعد آخر مكان تواجد فيه المهدي (حسب المعتقد الشيعي) قبل اختفائه. السكان

حسب إحصائيات وزارة التجارة عام 2003م يبلغ عدد سكان سامراء 300 الف نسمة، أغلبهم من العرب, ارتفع عدد سكان مدينة سامراء من 15,000 نسمة في بداية الخمسينات إلى أكثر من 300,000 نسمة عام 2003م، وتعد مدينة سامراء من أسرع المدن العراقية نموا سكانيا حيث يتضاعف عدد سكانها مرة واحدة كل سنة بشكل كبير ويتوقع بلوغ عدد ساكنيها المليونين بحلول عام 2020م.أما قضاء سامراء (المدينة والأرياف) فيبلغ عدد سكانه حوالي 700,000 نسمة. الغالبية الساحقة من السكان من العرب السنة. من عشائر السوامرة والبو بدران والدليم (البونمر والبوفهد والبوعيسى) والجبور والعزة والعبيد.ما بعد الغزو الأمريكي 2003 م

شهدت مدينة سامراء في بداية الحرب معركة شرسة بين أبناء مدينة سامراء وقوات الاحتلال الأمريكي استمرت نحو ثلاثة أشهر تم القضاء فيها على الجنود الأمريكان. في 8 فبراير 2007 أسقط مسلحون عراقيون مروحية عسكرية أمريكية شمال سامراء مما أدى إلى مقتل 14 جندي أمريكي كانوا على متنها ,وبالمقابل لقي الالاف من أبناء المدينة حتفهم سواء خلال العمليات العسكرية ام ضحية للارهاب الذي ضرب المنطقة. شهدت سامراء نوعاً من الهدوء والاستقرار منذ سيطرة قوات الشرطة وأبناء العشائر على المدينة عام 2008م. مما ساعد على البدء بإعمار المدينة وبترميم الآثار والأضرحة المقدسة لدى المسلمين في سامراء بمساعدة اليونسكو. أحداث سامراء 2006 م

تضم سامراء قبري إمامين من الأئمة الاثني عشر لدى الشيعة - وهما الإمامان علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام، أحد اربعة مواقع شيعية رئيسية في العراق، شيد أول مرة خلال القرنين العاشر والحادي عشر، دمرت المئذنتان الذهبيتان وارتفاعهما 36 مترا في يونيو/حزيران 2007، نسفت القبة الذهبية وارتفاعها 68 مترا في فبراير/شباط 2006 على ايدي الجماعات المتطرفة من انصار تنظيم القاعدة التي سيطرت على المدينة حينها.عقب هذه التفجير الذي لم يؤدي إلى مقتل احد في حينه، إلى اشتعال ما وصف فيما بعد بأنه "حرب أهلية" في العراق، وبحسب محللين، ان الحادث مدبر له، والغرض منه احداث فجوة بين مكونين رئيسين في العراق، اشعال صراع اثني في العراق، كما عقب الانفجار خروج عناصر ومليشيات، طافت بغداد والمناطق التي المختلطة (التي يسكنها الشيعة والسنة)، وقامت هذه العناصر والمليشيات بتفجير الجوامع وقتل كل من كان اسمه، أو هويته، أو منطقة سكنه.ادت هذه التفجيرات إلى اشعال حرب طائفية استمرت قرابة العامين، قتل فيها الالاف وتم تجهير مئات الالوف من العوائل من كلا الطائفتين المتناحرتينتم اتهام جيش المهدي الموالي للإيران باستهداف المدنيين من العراقيين ذوي المذهب السني، وكشفت دلائل واسعة وموثقة على تورط قادته في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لا يزال قادة هذا الجيش يتمتعون بإمتيازات وقدرات أمنية ومالية عالية إلى فترة قريبة ,حيث شنت الحكومة العراقية حملة عسكرية للقضاء على نفوذها سميت بصولة الفرسان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.al-bar3.com/vb
 
سامراء ( سر من رأى )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: عواصم و مدن :: عواصم و مدن عربية-
انتقل الى:  
free counters
جميع الحقوق محفوظه بموقع العلم و المعرفة .. أهلا بكم في عالم المعرفة والابداع